سوالف
25-08-07, 09:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطرح علي حضراتكم حقد وكراه الذين لايحبون رسول الله (صلي الله عليه
وسلم ) حتي في قبره ..
وذلك علي مر خمس محاولات ......
1:
المحاوله الأولى: :
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد
الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينة ، وقاتلهم أهلها وفي
اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة
من مقصدهم 0
2:
المحاوله الثانيه: :
في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون بدار بجوار الحرم
النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، وسمع أهل المدينة منادياً
صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير
بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة 408 هـ 0
3:
المحاوله الثالثه::
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ،
وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه
وسلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من
هذين الرجلين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه بالتوجه
للمدينة المنورة ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم
الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم
يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا
رجلين مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقة ، فانشرح صدره وأمر
بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا
حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ، فصمما على ذلك فسأل عن
منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً في الرقائق ،
وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجرة الشريفة ،فارتاعت الناس
وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما القبر ،
حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجرة الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى
لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب 0
4:
المحاوله الرابعه: :
جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر
وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينة ، فدفع الله عاديتهم
بمراكب عمرت من مصر والإسكندرية تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا
ووزعوا في بلاد المسلمين 0
5:
المحاوله الخامسه::
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في
منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا
فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب
الشمس الملطي
المصدر / كتاب : تاريخ المسجد النبوي الشريف
منقول
__________________
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
سوالف
اطرح علي حضراتكم حقد وكراه الذين لايحبون رسول الله (صلي الله عليه
وسلم ) حتي في قبره ..
وذلك علي مر خمس محاولات ......
1:
المحاوله الأولى: :
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد
الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينة ، وقاتلهم أهلها وفي
اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة
من مقصدهم 0
2:
المحاوله الثانيه: :
في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون بدار بجوار الحرم
النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، وسمع أهل المدينة منادياً
صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم وقتلوهم . ومن الجدير
بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة 408 هـ 0
3:
المحاوله الثالثه::
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ،
وحمى الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه
وسلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من
هذين الرجلين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه بالتوجه
للمدينة المنورة ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم
الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل : هل بقي أحد لم
يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا ، فقالوا لم يبق أحد إلا
رجلين مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقة ، فانشرح صدره وأمر
بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا
حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني القول ، فصمما على ذلك فسأل عن
منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً في الرقائق ،
وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجرة الشريفة ،فارتاعت الناس
وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى ، وأنهما قبل بلوغهما القبر ،
حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجرة الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى
لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب 0
4:
المحاوله الرابعه: :
جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر
وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينة ، فدفع الله عاديتهم
بمراكب عمرت من مصر والإسكندرية تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا
ووزعوا في بلاد المسلمين 0
5:
المحاوله الخامسه::
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في
منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا
فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب
الشمس الملطي
المصدر / كتاب : تاريخ المسجد النبوي الشريف
منقول
__________________
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
سوالف