سوالف
28-08-07, 09:46 PM
الفشخرة الكاذبة شعار ترفعه بعض الفتيات و الفتيان الذين يحاولون التخفي
خلف المظاهر الكاذبة و الكماليات الزائفة فرغم عجزهم عن تحقيق ما
يتفاخرون به إلا أنهم يعتبرون ذلك سلاحاً أمام أقرانهم و قصص وحكايات
ومغامرات و سفريات، قصور و ملابس حالمة لبعض ذوي الدخل المحدود هرباً
من فقرهم..وحالات نفسية تطاردهم أينما رحلوا ،يجمعون القوى للفشخرة و
التباري مع قرنائهم أصحاب الدخل العالي الكثير من الفتيات و الفتيان أرجعوا
تلك المغامرات الكاذبة للبعض لقلة ذات اليد و الحيلة الحياء من معرفة
مستواهم الاقتصادي، عدم القناعة بما كتبه الله تعالى لهم بالإضافة إلى
النظرة الخاطئة و الدونية للتحضر و التمدن ومعايشة واقع الآخرين و صرحوا
بقولهم لجوء البعض من الفتيات أو الفتيان لرسم خطة اقتصادية كاذبة أمام
أقرانهم و القفز بهم من عالم السفريات إلى أغلى صيحات الماركات يجزم لنا
أن هؤلاء يعيشون ضغوطاً نفسية متعبة تزيد بافتضاح الأمر و تستفحل عندما
لا يعون لها بالاً!!
هذا غير أنه يُولد البغضاء و الحسد و ربما القطيعة لتعيش هذه الفتاة و ذلك
الفتى في معزلٍ دائم و بحث متجدد و مستمر عن قرناء آخرون يقضون معهم
في اختلاق الأكاذيب، ليسدلوا الستار على معيشتهم الحقيقية.
و يبقى أن نسأل
لماذا تلجأ الفتيات و الفتيان إلى الفشخرة رغم العجز عن
تحقيق حلم الركض وراء ركب الأغنياء؟؟
سوالف
خلف المظاهر الكاذبة و الكماليات الزائفة فرغم عجزهم عن تحقيق ما
يتفاخرون به إلا أنهم يعتبرون ذلك سلاحاً أمام أقرانهم و قصص وحكايات
ومغامرات و سفريات، قصور و ملابس حالمة لبعض ذوي الدخل المحدود هرباً
من فقرهم..وحالات نفسية تطاردهم أينما رحلوا ،يجمعون القوى للفشخرة و
التباري مع قرنائهم أصحاب الدخل العالي الكثير من الفتيات و الفتيان أرجعوا
تلك المغامرات الكاذبة للبعض لقلة ذات اليد و الحيلة الحياء من معرفة
مستواهم الاقتصادي، عدم القناعة بما كتبه الله تعالى لهم بالإضافة إلى
النظرة الخاطئة و الدونية للتحضر و التمدن ومعايشة واقع الآخرين و صرحوا
بقولهم لجوء البعض من الفتيات أو الفتيان لرسم خطة اقتصادية كاذبة أمام
أقرانهم و القفز بهم من عالم السفريات إلى أغلى صيحات الماركات يجزم لنا
أن هؤلاء يعيشون ضغوطاً نفسية متعبة تزيد بافتضاح الأمر و تستفحل عندما
لا يعون لها بالاً!!
هذا غير أنه يُولد البغضاء و الحسد و ربما القطيعة لتعيش هذه الفتاة و ذلك
الفتى في معزلٍ دائم و بحث متجدد و مستمر عن قرناء آخرون يقضون معهم
في اختلاق الأكاذيب، ليسدلوا الستار على معيشتهم الحقيقية.
و يبقى أن نسأل
لماذا تلجأ الفتيات و الفتيان إلى الفشخرة رغم العجز عن
تحقيق حلم الركض وراء ركب الأغنياء؟؟
سوالف