دلوعته
30-08-07, 04:35 PM
๑۩۞۩๑عالم الصراط ๑۩۞۩๑
الحمد لله الذي تتم بنعمتة الصالحات وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين وبعد:
ابتلي كثيرا من المسلمين في هذا العصر بالاستيحاش عندما يذّكر بالموت
وما وراءه من احداث اليوم الاخر وانه لغباء عجيب ان يغمض الانسان عينيه عن
طريق لا مناص منه غير مبال بالعقبات التي ينبغي ان يحيد عنها والمزالق
التي يجب ان يحذر منها وهو يعلم انه لابديل عن هذه الطريق 0
فسوف نورد ونختار مواطن المرور على الصراط الذي هو ادق من الشعر واحد
من السيف الذي يضرب على ظهراني جهنم ليعبر عليه المؤمنون فقط
الصادقون منهم والمنافقون واهل التقوى واهل المعاصي .. وينجي الله
المؤمنين الصادقين واما المنافقين والعصاه واهل الكبائر فانهم يتساقطون
في جهنم0
وفي هذا الموقف لا يتكلم احد على الصراط من شدة الهول ولا يتكلم الا
الرسل وقولهم : اللهم سلّم سلّم
ومع هذه الاحداث وما فيها نرحل في عالم الصراط وعلى الله قصد السبيل
۞ صفة الصراط ۞
الصراط يضرب على ظهراني جهنم ليعبر عليه
المؤمنون واهل الايمان من اهل الكتاب وكذلك ليعبر عليه المنافقون واهل
الكبائر والمعاصي من امة محمد صلى الله علي وسلم0
روى البيهقي وابن ابي الدنيا وابن المبارك من مرسل عبيد بن عمير عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال:
(ان الصراط على جهنم مثل حرف السيف وبجنبتيه كلاليب وحسك يركبه
الناس فيختطفهم والذي نفسي بيده انه ليؤخذ بالكلوب الواحد اكثر من ربيعه
ومضر والملائكه على جنبيه : رب سلّم سلّم)
وعن عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ولجهنم جسر ادق من الشعر واحد من السيف عليه كلاليب وحسك تاخذ من
شاء الله تعالى والناس علية كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب
، والملائكة يقولون : رب سلّم سلّم فناج مسلّم ومخدوش مسلّم ومكور في
النار على وجهه)
۞{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }۞
لقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في ختام يوم القيامه وقبل
المرور على الصراط ان الله سبحانه وتعالى يطلب من كل امة ان تتبع ما كانت
تعبد في الدنيا ثم تتساقط هذه الاله المزعومه ويتساقط عبادها ورائها
صاغرين في السعير ونار جهنم
يقول تعالى
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ{98} لَوْ كَانَ هَؤُلَاء
آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ{99}الأنبياء
فاذا ورد الكافرون وما يعبدون الى جهنم وتساقطوا فيها والقوا القاء مهانه لم
يبقى الا المؤمنون وبقايا اهل الكتاب والمنافقون من امة محمد صلى الله عليه
وسلم واهل الكبائر والمعاصي0
فياتيهم ربهم فيقول لهم: ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربّنا ، ويشكل عليهم
امور كثيره حتى يكشف الله سبحانه لهم عن ساقة فيعرفونه وعند ذلك
يخرون سجداً الا المنافقين فانهم لايستطيعون
يقول تعالى
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43} القلم
في تفسير ابن كثير لهاتين الايتين الكريمتين يقول يعني يوم القيامه وما يكون
فيه من الاهوال والبلاء والامتحان والامور العظام0
روى البخاريعن ابي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول
( يكشف ربنا عن ساقة فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد
في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً)ثم يتبع
المؤمنون ربهم وينصب الصراط ويعطى المؤمنون انوارهم التي وعدهم الله بها
ويسيرون على الصراط بالنور التام ويطفأ نور المنافقين فيطلبون النور ويقال
لهم
{ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً }الحديد
ثم يضرب بينهم بسور باطنة فيه الرحمه وظاهره من قبله العذاب ويمر العباد
على الصراط مسرعين بقدر ايمانهم واعمالهم الصالحه
۞ احوال المؤمنين في جوازهم الصراط ۞
أحوال المؤمنين في عبورهم الصراط تختلف بأختلاف درجات ايمانهم واعمالهم
أو نفقاتهم ومعاصيهم وكبائرهم .. فمنهم السالم الذي يمر مرّ الريح فينجوا
ومنهم من يخدش ثم ينجو ومنهم الهالك الذي تخطفه الكلاليب ثم يهوي في
جهنم ( والعياذ بالله)0
عن ابي هريره رضي الله عنه في حديث طويل قال فيه صلى الله عليه وسلم
(ثم يضرب الصراط بين ظهراني جهنم )
وفي رواية
(ويضرب جسر جهنم ( اي الصراط) فاكون اول من يجوز من الرسل بامته ، فلا
يتكلم يومئذ احد الا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ اللهم سلّم سلّم وفي جهنم
كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم شوك السعدان؟
قالوا : نعم قال :
( فانها مثلها غير انه لا يعلم عظم قدرها الا الله تعالى تخطف الناس بأأعمالهم)
وعن ابي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم
(ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعه ويقولون : اللهم سلّم سلّم)
قيل:يا رسول الله وما الجسر؟
فقال صلى الله عليه وسلم :
(دحض مزلّة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون في نجد فيها شويكه يقال
لها السعدان فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد
الخيل والركاب ، فناج مسلّم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى اذا
خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من احد بأشد مناشده
لله تعالى في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامه لاخوانهم الذين في
النار
يقولون : ربنا كانوا يصومون ويصلون ويحجون فيقال لهم : اخرجوا من عرفتم
فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقاً كثير قد اخذت النار بعضهم الى نصف
ساقيه والى ركبتيه)0
قال تعالى
{ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التحريم
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(بشر المشائين في الظلمات الى المساجد بالنور التام يوم القيامه)
فحال كل مؤمن على الصراط انه يمشي على نور ايمانه الشامل في العمل
والاعتقاد والقول وتكون قوة النور على قدر قوة ايمانهم
قال قتاده ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من المؤمنين من يضيء نوره من المدينه الى عدن أبين وصنعاء فدون ذلك
حتى ان من المؤمنين من يضيء نوره من موضع قدمة)
عن ابن مسعود في قوله تعالى
{يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم }الحديد12
قال: على قدر اعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم
من نوره مثل النخله ومنهم من نوره مثل الرجل القائم وادناهم نوراً من نوره
في ابهامه يتّقد مره ويُطفأ مرة.
الحمد لله الذي تتم بنعمتة الصالحات وافضل الصلاة واتم التسليم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة اجمعين وبعد:
ابتلي كثيرا من المسلمين في هذا العصر بالاستيحاش عندما يذّكر بالموت
وما وراءه من احداث اليوم الاخر وانه لغباء عجيب ان يغمض الانسان عينيه عن
طريق لا مناص منه غير مبال بالعقبات التي ينبغي ان يحيد عنها والمزالق
التي يجب ان يحذر منها وهو يعلم انه لابديل عن هذه الطريق 0
فسوف نورد ونختار مواطن المرور على الصراط الذي هو ادق من الشعر واحد
من السيف الذي يضرب على ظهراني جهنم ليعبر عليه المؤمنون فقط
الصادقون منهم والمنافقون واهل التقوى واهل المعاصي .. وينجي الله
المؤمنين الصادقين واما المنافقين والعصاه واهل الكبائر فانهم يتساقطون
في جهنم0
وفي هذا الموقف لا يتكلم احد على الصراط من شدة الهول ولا يتكلم الا
الرسل وقولهم : اللهم سلّم سلّم
ومع هذه الاحداث وما فيها نرحل في عالم الصراط وعلى الله قصد السبيل
۞ صفة الصراط ۞
الصراط يضرب على ظهراني جهنم ليعبر عليه
المؤمنون واهل الايمان من اهل الكتاب وكذلك ليعبر عليه المنافقون واهل
الكبائر والمعاصي من امة محمد صلى الله علي وسلم0
روى البيهقي وابن ابي الدنيا وابن المبارك من مرسل عبيد بن عمير عن النبي
صلى الله عليه وسلم انه قال:
(ان الصراط على جهنم مثل حرف السيف وبجنبتيه كلاليب وحسك يركبه
الناس فيختطفهم والذي نفسي بيده انه ليؤخذ بالكلوب الواحد اكثر من ربيعه
ومضر والملائكه على جنبيه : رب سلّم سلّم)
وعن عائشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( ولجهنم جسر ادق من الشعر واحد من السيف عليه كلاليب وحسك تاخذ من
شاء الله تعالى والناس علية كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب
، والملائكة يقولون : رب سلّم سلّم فناج مسلّم ومخدوش مسلّم ومكور في
النار على وجهه)
۞{يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ }۞
لقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في ختام يوم القيامه وقبل
المرور على الصراط ان الله سبحانه وتعالى يطلب من كل امة ان تتبع ما كانت
تعبد في الدنيا ثم تتساقط هذه الاله المزعومه ويتساقط عبادها ورائها
صاغرين في السعير ونار جهنم
يقول تعالى
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ{98} لَوْ كَانَ هَؤُلَاء
آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ{99}الأنبياء
فاذا ورد الكافرون وما يعبدون الى جهنم وتساقطوا فيها والقوا القاء مهانه لم
يبقى الا المؤمنون وبقايا اهل الكتاب والمنافقون من امة محمد صلى الله عليه
وسلم واهل الكبائر والمعاصي0
فياتيهم ربهم فيقول لهم: ما تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربّنا ، ويشكل عليهم
امور كثيره حتى يكشف الله سبحانه لهم عن ساقة فيعرفونه وعند ذلك
يخرون سجداً الا المنافقين فانهم لايستطيعون
يقول تعالى
يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ{42} خَاشِعَةً
أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ{43} القلم
في تفسير ابن كثير لهاتين الايتين الكريمتين يقول يعني يوم القيامه وما يكون
فيه من الاهوال والبلاء والامتحان والامور العظام0
روى البخاريعن ابي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول
( يكشف ربنا عن ساقة فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد
في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً)ثم يتبع
المؤمنون ربهم وينصب الصراط ويعطى المؤمنون انوارهم التي وعدهم الله بها
ويسيرون على الصراط بالنور التام ويطفأ نور المنافقين فيطلبون النور ويقال
لهم
{ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً }الحديد
ثم يضرب بينهم بسور باطنة فيه الرحمه وظاهره من قبله العذاب ويمر العباد
على الصراط مسرعين بقدر ايمانهم واعمالهم الصالحه
۞ احوال المؤمنين في جوازهم الصراط ۞
أحوال المؤمنين في عبورهم الصراط تختلف بأختلاف درجات ايمانهم واعمالهم
أو نفقاتهم ومعاصيهم وكبائرهم .. فمنهم السالم الذي يمر مرّ الريح فينجوا
ومنهم من يخدش ثم ينجو ومنهم الهالك الذي تخطفه الكلاليب ثم يهوي في
جهنم ( والعياذ بالله)0
عن ابي هريره رضي الله عنه في حديث طويل قال فيه صلى الله عليه وسلم
(ثم يضرب الصراط بين ظهراني جهنم )
وفي رواية
(ويضرب جسر جهنم ( اي الصراط) فاكون اول من يجوز من الرسل بامته ، فلا
يتكلم يومئذ احد الا الرسل ، وكلام الرسل يومئذ اللهم سلّم سلّم وفي جهنم
كلاليب مثل شوك السعدان ، هل رأيتم شوك السعدان؟
قالوا : نعم قال :
( فانها مثلها غير انه لا يعلم عظم قدرها الا الله تعالى تخطف الناس بأأعمالهم)
وعن ابي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله علية وسلم
(ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعه ويقولون : اللهم سلّم سلّم)
قيل:يا رسول الله وما الجسر؟
فقال صلى الله عليه وسلم :
(دحض مزلّة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون في نجد فيها شويكه يقال
لها السعدان فيمر المؤمن كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاويد
الخيل والركاب ، فناج مسلّم ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى اذا
خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده ما منكم من احد بأشد مناشده
لله تعالى في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامه لاخوانهم الذين في
النار
يقولون : ربنا كانوا يصومون ويصلون ويحجون فيقال لهم : اخرجوا من عرفتم
فتحرم صورهم على النار فيخرجون خلقاً كثير قد اخذت النار بعضهم الى نصف
ساقيه والى ركبتيه)0
قال تعالى
{ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ
يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التحريم
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(بشر المشائين في الظلمات الى المساجد بالنور التام يوم القيامه)
فحال كل مؤمن على الصراط انه يمشي على نور ايمانه الشامل في العمل
والاعتقاد والقول وتكون قوة النور على قدر قوة ايمانهم
قال قتاده ذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
(من المؤمنين من يضيء نوره من المدينه الى عدن أبين وصنعاء فدون ذلك
حتى ان من المؤمنين من يضيء نوره من موضع قدمة)
عن ابن مسعود في قوله تعالى
{يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم }الحديد12
قال: على قدر اعمالهم يمرون على الصراط منهم من نوره مثل الجبل ومنهم
من نوره مثل النخله ومنهم من نوره مثل الرجل القائم وادناهم نوراً من نوره
في ابهامه يتّقد مره ويُطفأ مرة.