مشاهدة النسخة كاملة : إقرأوا يا أمة إقرأ
صاحب السمو
28-07-09, 06:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قال تعالى في محكم تنزيله (( اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم ))
أمرنا الله سبحانه وتعالى في أول آية من آياته بقراءة القرآن وتدبرة وكيف حدث أننا أصبحنا أكثر الأمم أمية
لا تقرأ ونحن أمة إقرأ
ونحن أمة الإسلام الأمة الوحيدة من بين الأمم الأرض أتت أولى رسالاتها بالأمر بالقراءة وكأن الله عز وجل جعل منها المفتاح لنجاتها وفلاحها في الدنيا والأخرة بهذه الرسالة السماوية الخاتمة التي بدأها ربنا ب ( اقرأ )
تحول العرب من أمة فقيرة جاهلة ضعيفة متناحرة إلى أمة سادت أمم الأرض بقوتها وعزتها وعلمها وحضارتها التي كانت منارة لبقية الحضارات الإنسانية السائدة في ذلك الوقت .
ومرت السنون والقرون ورجع العرب إلى سابق عهدهم في الجاهلية أمة ضعيفة متناحرة جاهلة لا حول لها ولا قوة وذلك عندما تركت دينها الذي أمرها بالقراءة
واصبح حالنا يرثى له وصرنا نفتخر بأمجاد الماضي ونزعم أن الأندلس كانت لنا ولا نملك حاضراً مشرفاً نتحدث عنه وكل الأمم لها حاضر ونحن ليس لنا إلا الماضي نتغنى به
لقد انتشر الجهل بشكل رهيب ونحن جاهلون رغم كثرة مدارسنا وجاهلون رغم انتشار جامعاتنا فليس من بينها جامعة واحدة استحقت أن تكون من بين أفضل خمسمائة جامعة في العالم الحديث بينما العالم الغربي يتباهى بعدد جامعاتها ومدى ما تحققه من إنجازات علمية واختراعات مذهلة
وهل تنطبق علينا مقولة
نحن أمة لا تقرأ ...وإن قرأت لا تفهم ...وإن فهمت لا تعمل
والأن سأتي على ذكر الإحصائيات وفيها عرض بعض الأرقام والحقائق التي تثير الرعب والخجل معاً
_ صدر عن اليونيسكو دراسة جاء فيها ما يلي :-
عدد الكتب المخصصة لطفل العربي فهو رقم مخجل 400 كتاب في العام
مقابل 13360 كتاب في السنة لطفل الأمريكي و 3938 لطفل البريطاني
2218 لطفل الفرنسي و 1585لطفل الروسي
_ كل 25 عربي يقرؤون كتابا واحدا بينما كل بريطاني 8 كتب والأمريكي 12كتاب
_عدد الكتب الذي طبعت في أسبانيا سنوياً يوازي ما طبعه العرب منذ عهد الخليفة المأمون وحتى يومنا هذا
_ أستهلاك دار النشر الفرنسية واحدة من الورق يفوق ما تستهلكه مطابع العرب مجتمعة
_ مداولات البيع والشراء في سوق الكتاب العربي لا يتجاوز 4 مليون دولار أمريكي سنوياً في
حين يصل هذا الرقم في دول الأتحاد الأوروبي 12مليار دولار
_ يتراوح عدد النسخ المطبوعة في كل كتاب في الدول العربية 1000_6000 نسخة مقابل 90 الف نسخة في دول الغرب
ومن هذا المنطلق عزمت على إنشاء مكتبة خاصة لأعضاء المنتدى كهدية مقدمة مني لهم تحوي على عشرات الكتب المنوعة في مختلف العلوم والمعارف وإمكانية التصفح والتحميل
وسيتم الإنتهاء منها قريبا إن شاء الله
نسمة فلسطين
28-07-09, 06:59 PM
صاحب السمو
شكرا لجهودك اخي العزيز.......اتمنى من الجميع الاهتمام بهالمواضيع لانه بها نرتقي.........
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
هموم الناشرين مثل هموم المؤلفين، هي اكتساب المزيد
من القراء. وحال الناشرين تسعد بكثرة القراء وتشقى
بقلتهم في هذا العصر المزدهر بثقافة الأكفان والذبح على
السكين وانتشار الدعاة والمطربين والصحافيين الذين:
«صاروا يقرأون بالنيابة عن شعوبهم ويغنوهم عن
الحاجة إلى الاطلاع والمعرفة».
على صعيد النشر، صرنا مسخرة العالم فنحن أمة لا تقرأ
وإذا قرأت لا تفهم وإذا فهمت مصيرها الشقاء. بعيداً عن
لغة الأرقام التي فضحها تقرير التنمية في العالم العربي
والذي وضعته مجموعة من الخبراء العرب «وليس
الأجانب»، صار بإمكاننا القول إن في العالم العربي،
دكاكين للنشر. وربما كتاتيب وليس ناشرين بالمفهوم
الأممي. ولا غرابة في الأمر طالما هناك حجر رسمي
وجماهيري على الثقافة والفكر والإبداع وكأنه مفروض
على هذه الأمة أن تجتر ثقافتها وكل ذلك بفضل الرقابة
الرسمية، الظاهرة منها والخفية، الناشطة في قمع أي فكر
جديد وجريء والرقابة الذاتية التي تكونت في العقل الباطن
لكل كاتب عربي مقيم والتي يرهبها التهويل بالردة
والتكفير والتشريد. صرنا أمة مسربلة بالصمت، وإذا سمع
لنا صوت، فهو صوت العويل والولولة على أفواه أمهات
وأباء الشهداء والضحايا والأبرياء.
نعم لدينا، فضائيات، ولدينا إذاعات ناشطة، ولدينا منابر
قومية وإقليمية وصحافة تباع بالكيلو بعد صدورها. أما
النشر فهو يزخر بمجلات الأثرياء و«الحريم» والعري
والرياضة. وإذا سألت عن الكتاب فإنه كاسد وأربابه
يتنازعون على تقاسم ما بقي من «التركة» وينعمون ب
فتات الموائد، إنهم مختلفون ومشتتون متشرذمون لاهون
بأهوائهم ومطامعهم وليسوا منظمين ولا متحدين وبذلك لا
خير منهم يرتجى، ولا أمل يبعث على التفاؤل بمستقبل
زاهر لمهنة نبيلة شاء لها القدر أو قضي عليها أن تنهار
وتتآكل بصمت في عصر الردة.
سقى الله مرحلة الستينات والخمسينات من ذلك القرن التي
انتعش فيها الفكر وتبلورت المفاهيم. ولا بد لنا أن نترحم
على تلك الأيام. وهمنا الأكبر اليوم هو ماذا نترك لأحفادنا
سوى ثقافة الإنترنت والفضائيات ودعاة الفتاوى
«الجاهزة» أو عند الطلب. أخشى، أن يأتي يوم ولست
أراه بعيداً، تصبح فيه اللغة العربية، لغة محكية منقرضة
ونتحول إلى أمم ناطقة بالإنجليزية إذا سمح
«الفرانكوفون» بذلك! ولعلنا بعدها نطمح إلى رواج حركة
للنشر نامية ومزدهرة وعندها فقط أطلب إلى أحفادنا إذا
التقوا برقيب عربي أن يبلغوه التحية، أو يبصقوا في
وجهه!
بقلم
عبد الغني مروة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يعطيك الف عافيه صاحب السمو على اللفته الهامه منك
السلسبيل
28-07-09, 08:01 PM
صاحب السموو
تحية طيبة
اعجبت كثيرا بمقالك ووجهة نظرك
وعندي بعض الاضافات
للكاتب منير عدوان
“إن أمة تقرأ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A3%D9%84%D8%A7+%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-07-28&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search)، هي أمة تحيا“ هي مقولة صحيحة تماما، وتحت شعار أن أمة لا تقرأ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A3%D9%84%D8%A7+%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-07-28&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) لا مكان لها على خريطة العصر، أو في قواميس اللغة، أحببت -أخي القارئ- أن أطلعك على بعض الإحصائيات في مجال القراءة والترجمة والصحافة، حتى تلحظ مقدار التردي الذي بلغته أمة اقرأ في ميادين القراءة هذه.
ففي مجال الإنتاج الأدبي لا يتجاوز الإنتاج العربي من الكتب ( 1.1%) من الإنتاج العالمي، رغم أن العرب يشكلون (5%) من عدد سكان العالم، وبمقارنة الوطن العربي مع دولة كاسبانيا مثلا، فإنه يصدر كتبا لا تتجاوز سدس ما تصدره اسبانيا لوحدها. وتزداد الصورة قتامة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] A3%D9%84%D8%A7+%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A3&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2009-07-28&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) وسلبية حينما نعلم أن معظم الكتب المؤلفة هي في مجال العلوم الإنسانية، أما العلوم التطبيقية فيبدو أنها مؤجلة حتى إشعار آخر.
أما في ميدان الترجمة، فتبدو الصورة لا تقل سوءا عنها في مجال الكتب، إذ بلغ متوسط الترجمة لكل مليون شخص من العرب في السنوات الأولى من ثمانينيات القرن العشرين يساوي (4.4) كتب أي أقل من كتاب واحد كل سنة، في حين بلغ (519) كتابا في المجر و (920) كتابا في اسبانيا . وفي إطار مسح ميداني أجراه شوقي جلال عن واقع الترجمة، ونشره في كتاب الترجمة في الوطن العربي يشير إلى أن إجمالي الكتب المترجمة في الوطن العربي منذ عصر الخليفة المأمون وحتى يومنا هذا يصل إلى عشرة آلاف عنوان، أي يساوي ما ترجمته إسرائيل في أقل من (25) سنة، أو ما ترجمته البرازيل في أربع سنوات، أو ما ترجمته اسبانيا في سنة واحدة.
أما على صعيد قراءة الصحف، والتي ربما لا تعكس بالضرورة حقيقة المستوى الثقافي، فإن الإحصائيات المدونة تثير الفزع أيضا، حيث يقدر نسبة الصحف التي يتم توزيعها إلى عدد السكان يقل عن (53) صحيفة لكل (1000) شخص في البلدان النامية مقارنة مع (258) صحيفة لكل (1000) شخص في البلدان المتقدمة.
هذا هو واقعنا، وهذه هي حقيقة حالنا المأساوية على خريطة الحضارة العالمية، نحن هامشيون مهمشون بعد أن كانت لنا السيادة والريادة، ووضعنا -فيما يبدو- لا ولن يتحسن في المنظور القريب ما دام الوضع السياسي على حاله لم يتغير، بل من المرشح أن يزداد سوءا؛ ولذا فمن الضروري أن نعلم أن الأمم إنما تنهض بما لديها من مخزون فكري لا بما تمتلك من رصيد مالي وكنوز وثروات. و أمام هذا الواقع يقفز إلى الذهن سؤال ملح يدور حول سبل الخلاص من هذا الواقع المتردي والمرير.
من المؤسف حقا أن أغلب المعالجات المطروحة كسبل للخروج من هذه الأزمة الثقافية التي نعانيها إنما تستلهم الحل من أفكار غربية تصور أن الديمقراطية يمكن أن تكون هي العصا السحرية لإنقاذ الوضع العربي من مأزقه وأزمته التي يعيشها على مختلف المستويات، أو تلجأ إلى أفكار قومية ثبت عبر تجربة قرن كامل عدم فعاليتها كأساس لنهضة صحيحة وحقيقية، فيما لا يلتفت في الوقت نفسه إلى ما في الأمة نفسها من مخزون ثقافي وإرث حضاري يمكن أن يتخذ أساسا متينا للنهوض والتغيير .
وعليه يلزم أن ندرك أننا لن نتجاوز أزمتنا الثقافية إلا بمشروع عربي إسلامي نهضوي وحدوي شامل ذي أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية وتعليمية وثقافية،يسعى إلى إعلاء شأن الإنسان وكرامته وحقوقه، كما يسعى إلى تنوير العقل، كيما تستعيد الأمة رسالتها الإنسانية المنفتحة على العالم، فقد ساد المسلمون فيما مضى عندما أبدعوا وترجموا واكتشفوا وطبقوا …..وبالعودة إلى موضوع القراءة أختم فأقول أن العبرة ليست في كثرة القراءة، بل العبرة في القراءة المجدية. وأنه عندما تصبح المكتبة في البيت ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ عندئذ يمكن القول بأننا أصبحنا قوما متحضرين
ملاك روحك
28-07-09, 10:40 PM
صااحب السمووو
يعطيك العاافيه بوركت جهوودك
عسآآك ع القووهـ يآآآرب
سعوديه وافتخر
28-07-09, 11:55 PM
شكرأ بارك الله فيك وسدد خطاااك والى الاماااااام ..
اميرة الورود
29-07-09, 01:34 AM
صاااحب السمووو
يعطيك العافية على الموضوع.........
وبارك الله فيك وجزاك الرحمن جنة الفردوس ولك خالص التقدير والاحتراااام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يعطيك العافيه على المجهود الاكثر من رائع
مــــــلك الإحـســــــاس
29-07-09, 08:31 AM
الشكوى لله اخوي صاحب السمو بعد هالتطور بعض الجاهلين يعتبر الكتب قديمه وانه حل بمحله الحاسب والنت وغيره ((حنا يوم اجدادنا يموتون من الجوع بالمملكه كانو اطفال فرنسا يأكلون الشوكلاته)) (سمعت المقوله هذا من برنامج وثائقي) فشيء طبيعي انهم احسن منا يبيلنا مراااااحل عشان نوصل للي وصلو له ... الله يعطيك العافيه على هالمواضيع المميزة بوركت .
الوعد الصادق
29-07-09, 01:35 PM
صاحب السمو
دائما ً تبهرنا بما هو جديد
شكرا ً لك على هذا المجهود الرائع والمفيد
وربي يعطيك الف عافيه
تحياتي واحترامي ،،،،،،،،
الوعد الصادق
صاحب السمو
31-07-09, 04:19 AM
دلوعته و السلسبيل أشكركم على مشاركتكم والإضافة التي زادت من رونق متصفحي
نسمة
ملاك روحك
سعودية وافتخر
أميرة الورود
cos x
ملك الاحساس
الوعد الصادق
مشكووووورين على حضوركم ومشاركتكم
وأتمنى أن أنهي المكتبة في أقرب وقت
دعواتكم
جموح إنسان
31-07-09, 04:22 AM
صاحب السمو
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صاحب السمو
02-08-09, 06:54 PM
هلا بك جمووووووووووح نورت
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012,