دلوعته
06-09-07, 12:13 PM
بيوت الصائمات
البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان
عمر بن سعود العيد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى
آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :
فيلاحظ في أيام رمضان ّ على بعض المسلمين والمسلمات , أنه تمضي
عليهم أيام الصيام وهم في تفريط وتقصير , واشتغال فيما لا يعود عليهم
بالنفع في الدنيا والآخرة , وعدم تنافس في الخيرات وارتكاب للمحرمات من
السماع للزمر والطرب , أو النظر إلى ما حرم الله عليهم , ومن أجل ذلك أحببت
أن أضع للأخت المسلمة برنامجا يومياً تقضي فيه وقتها فيما ينفعها , ويرقي
درجاتها في الجنة يبتديء من السحر إلى السحر , اجتهدت فيه ما استطعت ,
فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي المقصرة والشيطان .
* قبل الفجر :
يسن للمسلمة أن تتسحر , لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك , كما في
حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه - : ( تسحروا فإن في السحور بركة )
متفق عليه
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام , ولو على تمر لحديث أبي هريرة –
رضي الله عنه –أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نعم سحور المؤمن فإن
لم تجد التمر شربت قليلاً من الماء , لتحصل لها بركة السحور .
والسنة للمسلمة تأخير السحور , ما لم تخش طلوع الفجر , لما ثبت في ذلك
من الأحاديث الصحيحة
منها حديث أنس بن زيد بن ثابت قال : ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم ثم قام إلى الصلاة , قلت : كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال : قدر
خمسين آية متفق علية .
* أذان الفجر :
الواجب على المسلمة إذا تحققت من طلوع الفجر أن تمسك عن الأكل
والشرب , وإذا سمعت المؤذن فمن السنة أن تردد معه ألفاظ الأذان . ثم تدعو
بما ورد ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة , آت محمداً الوسيلة
والفضيلة , وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته , إنك لا تخلف الميعاد ) لتحصل
لها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم , ثم تصلي راتبة الفجر , تقرأ في
الركعة الأولى : ( قل يأيها الكافرون ) {الكافرون 1 } وفي الثانية : ( قل هو الله
أحد ) الإخلاص 1 } وسنة الفجر ينبغي المحافظة عليها , فلقد كان المصطفى
صلى الله عليه وسلم لا يدعها سفراً ولا حضراً .
وبعد الانصراف من صلاة الفجر تحرص على الأوراد والأذكار التي تقال عقب
الصلوات من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير .
ويمكن للأخت المسلمة الاطلاع عليها في كتيب : ( صحيح الكلم الطيب ) أو
غيره من كتب الأذكار المخرجة , وبعدها تقرأ أوراد الصباح , لتكون في حرز من
الشيطان , وحصن حصين من الشرور والسنة للمسلم والمسلمة أن يمكث
في مصلاه إلى طلوع الشمس , وارتفاعها قيد رمح , يذكر الله – تعالى – ثم
يصلي ركعتين , ليكتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة . لما روى مسلم في
صحيحه من حديث جابر بن سمرة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا
صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس )
وتشغل في جلوسها بقراءة القرآن , حفظاً إن كانت حافظة , أو بمراجعة
الحفظ , وإلا قرأت من المصحف ما تيسر لها , وإن لم تكن تعرف القراءة
فيمكنها أن تستمع إليها من قارئ أو شريط أو تشتغل بشيء من الأذكار , ومن
ذلك أن تقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير ) مائة مرة . وبعدها تقول : ( سبحان الله وبحمده ) مائة مرة .
ليحصل لها ما وعد النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث
أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير , في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب , وكتب له مائة
حسنة , ومحيت عنه مائة سيئة , وكانت له حرزاً من الشيطان في يومه ذلك ,
حتى يمسي , ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) وقال : (
من قال : سبحان الله وبحمده , في يوم مائة مرة حطت خطاياه , وإن كانت
مثل زبد البحر )
وقول : (لا حول ولا قوة إلا بالله ) , لأنها كنز من كنوز الجنة , فقد أوصى النبي
صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري حيث قال له : (( ألا أدلك على كنز
من كنوز الجنة ، قلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله )) .
وإن خير ما يقضى به وقت المسلم والمسلمة ، بأحب الكلام إلى الله ، وهو ما
ثبت في المسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه – قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان
الله ، والحمد الله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، لا يضرك بأيهن بدأت )) .
إلى غير ذلك من الأذكار والأدعية والأوردة .
وبعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح ، تصلي الصائمة ركعتين ، أو ما شاءت
من ركعات ، ثم تأخذ قسطاً من الراحة والنوم ، ولا تنسى الأذكار الواردة عن
النوم ، من قراءة آية الكرسي ، وقولها: ((باسمك اللهم أحيا وأموت )) .
قراءة المعوذات ، والنفث في اليدين ، ومسح الجسد بيديها ، كما ثبت في
الصحيحين عن عائشة – رضي الله عنها - (( أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه ، وقرأ بالمعوذات ، ومسح بهما
جسده ))
وقولها : الحمد الله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ، فكم ممن لا كافي له
ولا مؤوى )) وغيرها كثير .
واحرصي على أن تعلمي أولادك هذه الأذكار عند نومهم ؛ لأن ذلك من التربية
لهم ، والدعوة إلى الله ، وفيها حفظ لهم وحرز من الشيطان ، وتعويد لهم على
طاعة الله .
* صلاة الظهر :
أختي المسلمة : إن لم تكوني مرتبطة بدوام أو دراسة ، فاستيقظي قبل
الظهر ، ولو بزمن يسير لتصلي سنة الضحى ، فإن النبي صلى الله عليه
وسلم أوصى بها عدداً من الصحابة – رضي الله عنهم – وليس لها عدد معين .
فإذا أذن الظهر فاستمعي له ، وقولي مثل ما يقول المؤذن ، وادعي بما ورد
بعد الأذان .
ثم صلى سنة الظهر القبلية ، وهي أربع ركعات ثم صلي الظهر وبعدها صلي
ركعتين . وإن شئت أربع ركعات ، وهو أفضل . ولا تنسي الأوراد عقب الصلوات
، وأن تقرئي ما تيسر من القرآن .
البرنامج اليومي للمرأة المسلمة في رمضان
عمر بن سعود العيد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , وعلى
آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد :
فيلاحظ في أيام رمضان ّ على بعض المسلمين والمسلمات , أنه تمضي
عليهم أيام الصيام وهم في تفريط وتقصير , واشتغال فيما لا يعود عليهم
بالنفع في الدنيا والآخرة , وعدم تنافس في الخيرات وارتكاب للمحرمات من
السماع للزمر والطرب , أو النظر إلى ما حرم الله عليهم , ومن أجل ذلك أحببت
أن أضع للأخت المسلمة برنامجا يومياً تقضي فيه وقتها فيما ينفعها , ويرقي
درجاتها في الجنة يبتديء من السحر إلى السحر , اجتهدت فيه ما استطعت ,
فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي المقصرة والشيطان .
* قبل الفجر :
يسن للمسلمة أن تتسحر , لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك , كما في
حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه - : ( تسحروا فإن في السحور بركة )
متفق عليه
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام , ولو على تمر لحديث أبي هريرة –
رضي الله عنه –أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( نعم سحور المؤمن فإن
لم تجد التمر شربت قليلاً من الماء , لتحصل لها بركة السحور .
والسنة للمسلمة تأخير السحور , ما لم تخش طلوع الفجر , لما ثبت في ذلك
من الأحاديث الصحيحة
منها حديث أنس بن زيد بن ثابت قال : ( تسحرنا مع النبي صلى الله عليه
وسلم ثم قام إلى الصلاة , قلت : كم كان بين الأذان والسحور ؟ قال : قدر
خمسين آية متفق علية .
* أذان الفجر :
الواجب على المسلمة إذا تحققت من طلوع الفجر أن تمسك عن الأكل
والشرب , وإذا سمعت المؤذن فمن السنة أن تردد معه ألفاظ الأذان . ثم تدعو
بما ورد ( اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة , آت محمداً الوسيلة
والفضيلة , وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته , إنك لا تخلف الميعاد ) لتحصل
لها شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم , ثم تصلي راتبة الفجر , تقرأ في
الركعة الأولى : ( قل يأيها الكافرون ) {الكافرون 1 } وفي الثانية : ( قل هو الله
أحد ) الإخلاص 1 } وسنة الفجر ينبغي المحافظة عليها , فلقد كان المصطفى
صلى الله عليه وسلم لا يدعها سفراً ولا حضراً .
وبعد الانصراف من صلاة الفجر تحرص على الأوراد والأذكار التي تقال عقب
الصلوات من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير .
ويمكن للأخت المسلمة الاطلاع عليها في كتيب : ( صحيح الكلم الطيب ) أو
غيره من كتب الأذكار المخرجة , وبعدها تقرأ أوراد الصباح , لتكون في حرز من
الشيطان , وحصن حصين من الشرور والسنة للمسلم والمسلمة أن يمكث
في مصلاه إلى طلوع الشمس , وارتفاعها قيد رمح , يذكر الله – تعالى – ثم
يصلي ركعتين , ليكتب له أجر حجة وعمرة تامة تامة . لما روى مسلم في
صحيحه من حديث جابر بن سمرة : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا
صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس )
وتشغل في جلوسها بقراءة القرآن , حفظاً إن كانت حافظة , أو بمراجعة
الحفظ , وإلا قرأت من المصحف ما تيسر لها , وإن لم تكن تعرف القراءة
فيمكنها أن تستمع إليها من قارئ أو شريط أو تشتغل بشيء من الأذكار , ومن
ذلك أن تقول : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير ) مائة مرة . وبعدها تقول : ( سبحان الله وبحمده ) مائة مرة .
ليحصل لها ما وعد النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث
أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل
شيء قدير , في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب , وكتب له مائة
حسنة , ومحيت عنه مائة سيئة , وكانت له حرزاً من الشيطان في يومه ذلك ,
حتى يمسي , ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) وقال : (
من قال : سبحان الله وبحمده , في يوم مائة مرة حطت خطاياه , وإن كانت
مثل زبد البحر )
وقول : (لا حول ولا قوة إلا بالله ) , لأنها كنز من كنوز الجنة , فقد أوصى النبي
صلى الله عليه وسلم أبا موسى الأشعري حيث قال له : (( ألا أدلك على كنز
من كنوز الجنة ، قلت : بلى يا رسول الله ، قال : قل لا حول ولا قوة إلا بالله )) .
وإن خير ما يقضى به وقت المسلم والمسلمة ، بأحب الكلام إلى الله ، وهو ما
ثبت في المسلم من حديث سمرة بن جندب رضي الله عنه – قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الكلام إلى الله تعالى أربع : سبحان
الله ، والحمد الله ، ولا إله إلا الله والله أكبر ، لا يضرك بأيهن بدأت )) .
إلى غير ذلك من الأذكار والأدعية والأوردة .
وبعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح ، تصلي الصائمة ركعتين ، أو ما شاءت
من ركعات ، ثم تأخذ قسطاً من الراحة والنوم ، ولا تنسى الأذكار الواردة عن
النوم ، من قراءة آية الكرسي ، وقولها: ((باسمك اللهم أحيا وأموت )) .
قراءة المعوذات ، والنفث في اليدين ، ومسح الجسد بيديها ، كما ثبت في
الصحيحين عن عائشة – رضي الله عنها - (( أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه ، وقرأ بالمعوذات ، ومسح بهما
جسده ))
وقولها : الحمد الله الذي أطعمنا وسقانا ، وكفانا ، وآوانا ، فكم ممن لا كافي له
ولا مؤوى )) وغيرها كثير .
واحرصي على أن تعلمي أولادك هذه الأذكار عند نومهم ؛ لأن ذلك من التربية
لهم ، والدعوة إلى الله ، وفيها حفظ لهم وحرز من الشيطان ، وتعويد لهم على
طاعة الله .
* صلاة الظهر :
أختي المسلمة : إن لم تكوني مرتبطة بدوام أو دراسة ، فاستيقظي قبل
الظهر ، ولو بزمن يسير لتصلي سنة الضحى ، فإن النبي صلى الله عليه
وسلم أوصى بها عدداً من الصحابة – رضي الله عنهم – وليس لها عدد معين .
فإذا أذن الظهر فاستمعي له ، وقولي مثل ما يقول المؤذن ، وادعي بما ورد
بعد الأذان .
ثم صلى سنة الظهر القبلية ، وهي أربع ركعات ثم صلي الظهر وبعدها صلي
ركعتين . وإن شئت أربع ركعات ، وهو أفضل . ولا تنسي الأوراد عقب الصلوات
، وأن تقرئي ما تيسر من القرآن .