دلوعته
06-08-07, 09:52 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قتل 32 شخصا وجرح 28 شخصا على الأقل
قتل 32 شخصا في اطلاق نار داخل حرم احدى الجامعات بولاية فرجينيا الاميركية، وقالت شبكة
فوكس نيوز الأمريكية نقلا عن مصادر فدرالية ان "الاعداد التي لدينا الآن هي 32 قتيلا و28 شخصا
يخضعون للعلاج"، وذلك في اسوأ حادث اطلاق للنار في جامعة امريكية منذ حادثة مقتل 15 شخصا
في جامعة بولاية تكساس عام 1966.
وقال المسؤول بشرطة حراسة الجامعة، ويندل فلينشوم إن "عدداً من الطلاب كانوا بين القتلى"،
مشيراً إلى أن عدد القتلى يتضمن أيضاً المهاجم، حيث أوضح أن التقارير التي تتعامل معها
الشرطة "ترجح أن المهاجم كان شخصاً واحداً."
يذكر ان الجامعة التي تضم 25 الف شخص يدرس فيها مئات الطلاب العرب، وقام احدهم واسمه جمال
البرغوثي وهو فلسطيني بتصوير لحظة مقتل المهاجم على ايدي الشرطة عن طريق كاميرا هاتفه
النقال بينما كان مختبئا خلف ساتر اسمنتي، حيث عرضت القنوات الاخبارية المقطع الذي صوره.
وتعد جامعة فرجينيا للتكنولوجيا واحدة من أهم الجامعات التقنية في أمريكا ومركز لعدد كبير من
الاختراعات وعادة ما تضم أكثر الطلاب تفوقا.
وقالت الشرطة إن حادثين منفصلين لإطلاق النار وقعا في الجامعة، قرب غرف نوم الطلبة، وفي
المبنى الهندسي التابع للجامعة. وفصلت ساعتان الحادث الأول عن الثاني، فيما تعتقد الشرطة ان
مسلحا واحدا هو من أطلق النار في الحادثين وأنه مات هو الآخر. ويعد هذا الهجوم الأخطر الذي
تتعرض له منشأة تعليمية أمريكية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومن جانبه قال رئيس جامعة "فرجينيا تك"، تشارلز ستيغر، أن المسلح قتل في "الموقع الثاني"،
في إشارة إلى أن المهاجم أطلق النار على الطلاب في موقعين داخل الجامعة. وقال شهود عيان
ان الشرطة قتلت المهاجم واسمه ديريك اوديل بعد ان فتح النار (الساعة السابعة والربع صباحا
بالتوقيت المحلي) على الطلاب في الطابق الرابع من مبني سكني للطلاب في الجامعة يقطنه 895
طالبا، ثم عاد ليطلق الرصاص مرة اخرى على تجمع آخر للطلاب في مبنى كلية الهندسة في الساعة
العاشرة.
ويعد الحادث هو الأكثر دموية بين حوادث إطلاق النار التي تزايدت مؤخراً في المدارس والجامعات
الأمريكية. ففي عام 1966 فتح المسلح تشارلز ويتمان النار على حرم جامعة في تكساس مما أسفر
عن قتل 14 شخصا وإصابة 31 آخرين، وذلك بعد يوم من قتله لزوجته وأمه.
وفي عام 1999 قتل مراهقان بمدرسة كولومباين للتعليم العالي في كولورادو 12 من زملائهما من
الطلبة فضلا عن مدرس قبل أن ينتحرا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
قتل 32 شخصا وجرح 28 شخصا على الأقل
قتل 32 شخصا في اطلاق نار داخل حرم احدى الجامعات بولاية فرجينيا الاميركية، وقالت شبكة
فوكس نيوز الأمريكية نقلا عن مصادر فدرالية ان "الاعداد التي لدينا الآن هي 32 قتيلا و28 شخصا
يخضعون للعلاج"، وذلك في اسوأ حادث اطلاق للنار في جامعة امريكية منذ حادثة مقتل 15 شخصا
في جامعة بولاية تكساس عام 1966.
وقال المسؤول بشرطة حراسة الجامعة، ويندل فلينشوم إن "عدداً من الطلاب كانوا بين القتلى"،
مشيراً إلى أن عدد القتلى يتضمن أيضاً المهاجم، حيث أوضح أن التقارير التي تتعامل معها
الشرطة "ترجح أن المهاجم كان شخصاً واحداً."
يذكر ان الجامعة التي تضم 25 الف شخص يدرس فيها مئات الطلاب العرب، وقام احدهم واسمه جمال
البرغوثي وهو فلسطيني بتصوير لحظة مقتل المهاجم على ايدي الشرطة عن طريق كاميرا هاتفه
النقال بينما كان مختبئا خلف ساتر اسمنتي، حيث عرضت القنوات الاخبارية المقطع الذي صوره.
وتعد جامعة فرجينيا للتكنولوجيا واحدة من أهم الجامعات التقنية في أمريكا ومركز لعدد كبير من
الاختراعات وعادة ما تضم أكثر الطلاب تفوقا.
وقالت الشرطة إن حادثين منفصلين لإطلاق النار وقعا في الجامعة، قرب غرف نوم الطلبة، وفي
المبنى الهندسي التابع للجامعة. وفصلت ساعتان الحادث الأول عن الثاني، فيما تعتقد الشرطة ان
مسلحا واحدا هو من أطلق النار في الحادثين وأنه مات هو الآخر. ويعد هذا الهجوم الأخطر الذي
تتعرض له منشأة تعليمية أمريكية.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومن جانبه قال رئيس جامعة "فرجينيا تك"، تشارلز ستيغر، أن المسلح قتل في "الموقع الثاني"،
في إشارة إلى أن المهاجم أطلق النار على الطلاب في موقعين داخل الجامعة. وقال شهود عيان
ان الشرطة قتلت المهاجم واسمه ديريك اوديل بعد ان فتح النار (الساعة السابعة والربع صباحا
بالتوقيت المحلي) على الطلاب في الطابق الرابع من مبني سكني للطلاب في الجامعة يقطنه 895
طالبا، ثم عاد ليطلق الرصاص مرة اخرى على تجمع آخر للطلاب في مبنى كلية الهندسة في الساعة
العاشرة.
ويعد الحادث هو الأكثر دموية بين حوادث إطلاق النار التي تزايدت مؤخراً في المدارس والجامعات
الأمريكية. ففي عام 1966 فتح المسلح تشارلز ويتمان النار على حرم جامعة في تكساس مما أسفر
عن قتل 14 شخصا وإصابة 31 آخرين، وذلك بعد يوم من قتله لزوجته وأمه.
وفي عام 1999 قتل مراهقان بمدرسة كولومباين للتعليم العالي في كولورادو 12 من زملائهما من
الطلبة فضلا عن مدرس قبل أن ينتحرا.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]