المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للمرض فواائد !!؟


دلوعته
10-08-07, 02:19 PM
بسم الله الرحمـــــــن الرحيــــــــــم

مريض ؟

انظـــــر الى فوائد مرضــــــــك

الابتلاء بالمرض سنة ماضية

*
*
*

حكم المرض وفوائده :

1 . استخراج عبودية الضراّء وهي الصبر

إذا كان المرء مؤمناً حقاً فإن كل أمره خير ، كما قال عليه الصلاة والسلام : "

عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته

سراّء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراّء صبر فكان خيراً له " [1]

2 . تكفير الذنوب والسيئات

- مرضك أيها المريض سبب في تكفير خطاياك التي اقترفتها بقلبك وسمعك

وبصرك ولسانك ، وسائر جوارحك .

- فإن المرض قد يكون عقوبة على ذنب وقع من العبد ، كما قال تعالى { وما

أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير }

- يقول المعصوم – صلى الله عليه وسلم - : " ما يصيب المؤمن من وَصب ، ولا

نصب ، ولا سقَم ، ولا حزن حتى الهمّ يهمه ، إلا كفر الله به من سيئاته " [2] .


3 . كتابة الحسنات ورفع الدرجات

- قد يكون للعبد منزلة عظيمة عند الله سبحانه وتعالى ، لكن العبد لم يكن له

من العمل ما يبلغه إياها ، فيبتليه الله بالمرض وبما يكره ، حتى يكون أهلاً

لتلك المـنزلة ويصل إليها .

- قال عليه الصلاة والسلام : " إن العبد إذا سبقت له من الله منـزلة لم يبلغها

بعمله ، ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ، ثم صبّره على ذلك ،

حتى يبلغه المنـزلة التي سبقت له من الله تعالى " [3]


4 . سبب في دخول الجنة


- قال – صلى الله عليه وسلم - : " يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى

أهل البلاء الثواب ، لو أن جلودهم كانت قرِّضت بالمقاريض " صحيح الترمذي

للألباني 2/287 .


5 . النجاة من النار

- عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – عاد

مريضاً ومعه أبو هريرة ، فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : " أبشر

فإن الله عز وجل يقول : هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا

لتكون حظه من النار في الآخرة " السلسلة الصحيحة للألباني 557 .


6 . ردّ العبد إلى ربه وتذكيره بمعصيته وإيقاظه من غفلته

من فوائد المرض أنه يرد العبد الشارد عن ربه إليه ، ويذكره بمولاه بعد أن كان

غافلاً عنه ، ويكفه عن معصيته بعد أن كان منهمكاً فيها .


7 . البلاء يشتد بالمؤمنين بحسب إيمانهم

قال عليه الصلاة والسلام : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا أحب

قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله الرضا ، ومن سخط فله السخط " حسنه

الألباني في صحيح الترمذي 2/286 .

*
*
*


بشرى للمريض

ما كان يعمله المريض من الطاعات ومنعه المرض من فعله فهو مكتوب له ،

ويجري له أجره طالما أن المرض يمنعه منه .

قال – صلى الله عليه وسلم - : " إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان

يعمل مقيماً صحيحاً " رواه البخاري 2996 .


الواجب على المريض

- الواجب على المريض تجاه ما أصابه من مرض هو أن يصبر على هذا البلاء ،

فإن ذلك عبودية الضراء .

والصبر يتحقق بثلاثة أمور

1 . حبس النفس عن الجزع والسخط

2. وحبس اللسان عن الشكوى للخلق .

3 . وحبس الجوارح عن فعل ما ينافي الصبر .[4]

*
*
*


أسباب الصبر على المرض


- 1 . العلم بأن المرض مقدر لك من عند الله ، لم يجر عليك من غير قبل الله .

- قال تعالى { قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل

المؤمنون } ، وقال تعالى { ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا

في كتاب من قبل أن نبرأها }

- قال عليه الصلاة والسلام : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق

السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " مسلم 2653.


- 2 . أن تتيقن أن الله أرحم بك من نفسك ومن الناس أجمعين :

- عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال : قدم على النبي – صلى الله

عليه وسلم – سبيٌ ، فإذا امرأة من السبي وجدت صبياً فأخذته ،

فألصقته ببطنها وأرضعته ، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - :

" أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ قلنا : لا وهي تقدر أن لا تطرحه ،

فقال : لله أرحم بعباده من هذه بولدها " البخاري 5999 .

- 3 . أن تعلم أن الله اختار لك المرض ، ورضيه لك والله أعلم بمصحتك من نفسك :

- إن الله هو الحكيم يضع الأشياء في مواضعها اللائقة بها ، فما أصابك هو عين

الحكمة كما أنه عين الرحمة .


- 4 . أن تعلم أن الله أراد بك خيراً في هذا المرض :

- قال عليه الصلاة والسلام : " من يرد الله به خيراً يصب منه "[5] أي يبتليه

بالمصائب ليثيبه عليها .


- 5 . تذكر بأن الابتلاء بالمرض وغيره علامة على محبة الله للعبد :

- قال – صلى الله عليه وسلم - : " إن عظم الجزاء مع عظم البلاء ، وإن الله إذا

أحب قوماً ابتلاهم " صحيح الترمذي للألباني 2/286 .


- 6 . أن يعلم المريض بأن هذه الدار فانية ، وأن هناك داراً أعظم منها وأجل قدراً :

- فالجنة فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

- قال – صلى الله عليه وسلم -

: " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة ، فيصبغ في النار صبغة ،

ثم يقال : يا ابن آدم : هل رأيت خيراً قط ؟ هل مرّ بك نعيم قط ؟

فيقول :

لا والله يا رب . ويؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا من أهل الجنة ، فيصبغ في

الجنة صبغة ، فيقال له : يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط ؟ هل مرّ بك شدة قط ؟

فيقول :

لا والله يا رب ما مرّ بي بؤس قط ولا رأيت شدة قط "[6] – الصبغة أي يغمس

غمسة .

- 7 . التسلي والتأسي بالنظر إلى من هو أشد منك بلاء وأعظم منك مرضاً :

- قال عليه الصلاة والسلام :

" انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ،

فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم " [7]


*
*
*


وأسأله سبحانه أن يشفي مرضانا ومرضى المسلمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


... نقل لفوائده العظيمــــــــــة ...

الحالم
10-08-07, 02:35 PM
جزاك الله خيرا أختي

حقا ( عجبا لأمر المؤمن كل أمره خير)


الله يرزقنا الصبر وحسن العمل وجميل الشكر


تقبلي


تحياتي

أحلى روايه
10-08-07, 06:21 PM
( دلوعتهـ)


اللهـ يرزقنا الصير

يعطيكـ العافيهـ عـ الموضوعـ الحلو


الورد للحلو

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

دلوعته
10-08-07, 06:47 PM
الحالم


الورد للحلو



مشكورن ع المرور

نبض الشموخ
11-08-07, 01:37 AM
سبحان الله

دلوعته مشكوره على الموضوع

دلوعته
11-08-07, 09:52 PM
مشكوره نبض الشموخ حبيبتي

الوعد الصادق
13-08-07, 01:24 PM
دلوعته
مشرفة المنتديات العامة

دائما تنورينا بموضوعاتك الحلوه والجميله الرائعه لما فيها فائده للجميع .

مشكورررره على الموضوع وجزاكي الله عنا كل خير .


الوعد الصادق

دلوعته
13-08-07, 05:01 PM
الوعد الصادق تسلم على تواجدك يالغلا