أحلى روايه
14-08-07, 08:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم!!
- محمد :
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً -
أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
- أحمد :
وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :-
((وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما
بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )) 0
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ،
وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على
أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ،
فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ،
فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر 0
والوجه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده
لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على
كونه محموداً ودل الأسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ..
المتوكل :
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0
الحاشر :
وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 0
الماحي :
وهو الذي محا الله به الكفر 0
العاقب :
وهو الذي عقب الأنبياء0
المقفّي :
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل 0
نبي التوبة :
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0
نبي الملحمة :
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0
الفاتح :
وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم
والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0
الأمين :
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض 0
ويلحق بهذه الاسماء :
البشير :
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب
النذير :
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب 0
السراج المنير :
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج 0
سيد ولد آدم :
فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وآله سلم :
(( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0
الضحوك والقتّال :
وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك
في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال
لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم 0
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ،
وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ،
فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ،
أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف المشترك ،
فلا يكون له منه إسم يخصه 0
وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نفسه أسماء فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ،
وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم (4343) 0
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : -
النوع الأول :
خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب
والحاشر والمقفي ونبي الملحمة 0
والنوع الثاني :
ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص
بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ،
ونبي الرحمه ونبي التوبة 0وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه
إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم
إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنا لله عز وجل ألف
اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم ، قاله أبو الخطاب
بن دحية ومقصودة الاوصاف 0 بتصرف من زاد المعاد(1/57-59)0
كنيتـــه :-
كان صلى الله عليه وآله سلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده 0
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وآله سلم في
السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال :
سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب 0
قال الحافظ : وقد إختلف في جواز التكني بكنيته صلى الله عليه وآله سلم ،
فالمشهور عن الشافعي المنع على ظاهر الحديث ،
وقيل يختص ذلك بزمانه وقيل بمن تسمى باسمه 0 فتح الباري (6/648)
م:ن:ق:و:ل
أسماء رسول الله صلى الله عليه وآله سلم!!
- محمد :
وهو أشهرها ، وبه سُمّيَ في التوراة صريحاً -
أنظر جلاء الإفهام في فضل الصلاة والسلام على خير الأنام لابن القيّم 0
- أحمد :
وهو الإسم الذي سمّاه بهِ المسيح ، قال تعالى في سورة الصف :-
((وإذ قال عيسى إبن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما
بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد )) 0
والفرق بين محمد وأحمد من وجهين
الوجه الأول :
أن محمداً هو المحمود حمداً بعد حمد فهو دال على كثرة حمد الحامدين له ،
وذلك يستلزم كثرة موجبات الحمد فيه ، وأحمد تفضيل من الحمد يدل على
أنه الحمد الذي يستحقه أفضل مما يستحقه غيره ،
فمحمد زيادة حمد في الكمية وأحمد زيادة في الكيفية ،
فيحمد أكثر حمد وأفضل حمد حمده البشر 0
والوجه الثاني :
أن محمداً هو المحمود حمداً متكرراً كما تقدم ، وأحمد هو الذي حمده
لربه أفضل من حمد الحامدين غيره ، فدلَّ أحد الإسمين وهو محمد على
كونه محموداً ودل الأسم الثاني وهو أحمد على كونه أحمد الحامدين لربه ..
المتوكل :
وهو الذي يتوكل على ربه في كل حالة 0
الحاشر :
وهو الذي يحشر الناس على قدمه ، فكأنه بُعِثَ ليحشر الناس 0
الماحي :
وهو الذي محا الله به الكفر 0
العاقب :
وهو الذي عقب الأنبياء0
المقفّي :
وهو الذي قضّى على آثار من تقدمه من الرسل 0
نبي التوبة :
وهو الذي فتح الله به باب التوبة على أهل الأرض 0
نبي الملحمة :
وهو الذي بعث بجهاد أعداء الله 0
الفاتح :
وهو الذي فتح الله بهِ باب الهدى وفتح بهِ الأعين العمي والآذان الصم
والقلوب الغلف ، وفتح الله بهِ أمصار الكفار وأبواب الجنة وطرق العلم والعمل الصالح 0
الأمين :
هو أمين الله على وحيه ودينه وهو أمين من في السماوات والأرض 0
ويلحق بهذه الاسماء :
البشير :
هو المبشر لمن أطاعه بالثواب
النذير :
هو المنذر لمن عصاهُ بالعقاب 0
السراج المنير :
هو الذي ينير من غير إحراق بخلاف الوهاج فإن فيه نوع إحراق وتوهج 0
سيد ولد آدم :
فقد روى مسلم في صحيحه أنه قال صلى الله عليه وآله سلم :
(( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة )) وفي زيادة عند الترمذي (( ولا فخر )) (2516) وغيره 0
الضحوك والقتّال :
وهما إسمان مزدوجان لايفرد أحدهما عن الآخر فإنه ضحوك
في وجوه المؤمنين غير عابس ولا مقطب ، ولا غضوب ، ولا فظ ، قتّال
لاعداء الله ، لاتأخذه فيهم لومة لائم 0
وهو القاسم ، وعبدالله ، وصاحب لواء الحمد ، وصاحب المقام المحمود ،
وغير ذلك من الأسماء ، لأن أسماءَه إذا كانت أوصاف مدح ،
فإن له من كل وصف إسم لكن ينبغي أن يفرّق بين الوصف المختص بهِ ،
أو الغالب عليه ويشتق له منه إسم ، وبين الوصف المشترك ،
فلا يكون له منه إسم يخصه 0
وعن جبير بن مطعم قال : سمّي لنا رسول الله صلى الله عليه وآله سلم نفسه أسماء فقال : (( أنا محمد وأنا أحمد ، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر ،
وأنا الحاشر الذي يُحشَرُ الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده نبي )) رواه البخاري (3268) ومسلم (4343) 0
وأسماؤه صلى الله عليه وسلم نوعان : -
النوع الأول :
خاص به لا يشاركه فيه أحد غيره من الرسل كمحمد وأحمد والعاقب
والحاشر والمقفي ونبي الملحمة 0
والنوع الثاني :
ما يشاركه في معناه غيره من الرسل ، ولكن له منه كماله فهو مختص
بكماله دون أصله ، كرسول الله ونبيه وعبده والشاهد والمبشر والنذير ،
ونبي الرحمه ونبي التوبة 0وأما إن جُعِلَ له من كل وصف من أوصافه
إسم تجاوزت أسماؤه المائتين كالصادق والمصدوق والرؤوف والرحيم
إلى أمثال ذلك ، وفي هذا قال من قال من الناس إنا لله عز وجل ألف
اسم وللنبي صلى الله عليه وسلم ألف اسم ، قاله أبو الخطاب
بن دحية ومقصودة الاوصاف 0 بتصرف من زاد المعاد(1/57-59)0
كنيتـــه :-
كان صلى الله عليه وآله سلم يكنّى أبا القاسم بولده القاسم وكان أكبر أولاده 0
وعن أنس رضي الله تعالى عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وآله سلم في
السوق فقال رجل يا أبا القاسم ، فالتفت النبي صلى الله عليه وآله سلم فقال :
سمّوا بإسمي ولاتكنوا بكنيتي )) رواه البخاري (6/647) المناقب 0
قال الحافظ : وقد إختلف في جواز التكني بكنيته صلى الله عليه وآله سلم ،
فالمشهور عن الشافعي المنع على ظاهر الحديث ،
وقيل يختص ذلك بزمانه وقيل بمن تسمى باسمه 0 فتح الباري (6/648)
م:ن:ق:و:ل