المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شـــروط المنتـــدى الإســلامــي


الحالم
16-08-07, 09:54 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

{مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


حياك الله أخي / أختي في القسم الإسلامي ونرحب بك وإليك شروط المنتدى الإسلامي:

1: القسم الإسلامي قسم لثلاثة أقسام فاكتب موضوعك في القسم المناسب له وإلا سيتم نقله وعند تكرر الخطأ من نفس العضو سيحذف الموضوع

2: التحلي بأخلاق الإسلام وآدابه

3: المنتدى يتبنى فكر أهل السنة والجماعة

4: لا يستقبل القسم طلبات الفتوى ، فالفتوى مسؤولية العلماء ـ حفظهم
الله ـ

ملاحظة : أي مشاركة مخالفة سوف تحذف

في الختام أعلم أخي / أختي

( أن ما تكتب مرآة لأفكارك وأخلاقك )

مع تمنياتنا لك بقضاء أسعد الأوقات معنا

المقناص
17-10-08, 11:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما معني المنتدى يتبنى فكر أهل السنة والجماعة ؟

تعريفهم : لقب أهل السنة والجماعة يتركب من مفردين الأول السنة، والثاني الجماعة، ولتعريف المركب لابد من تعريف مفرديه، فالسنة في اللغة الطريقة وهي هنا الأخذ بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ظاهراً وباطناً، في القول، والعمل، والاعتقاد.

والجماعة في اللغة عددُ كل شيءٍ وكثْرَتُه ، واختلف العلماء في تحديد معناها اصطلاحا على أقوال: فقيل هم الصحابة، وقيل : أهل العلم، قال الإمام الترمذي: "وتفسير الجماعة عند أهل العلم هم أهل الفقه والعلم والحديث"، وقيل : الجماعة ما وافق الحق ولو قل المتمسكون به، كما قال ابن مسعود : " الجماعة ما وافق الحق ولو كنت وحدك " وقال نعيم بن حماد : " إذا فسدت الجماعة فعليك بما كانت عليه الجماعة قبل أن تفسد وإن كنت وحدك فإنك أنت الجماعة "، وقيل الجماعة : هي السواد الأعظم المجتمعون على إمام يحكم بالشرع ويجانب الهوى والبدعة.

ولعل القول الراجح في تعريف مصطلح الجماعة هو ما يشمل جميع هذه الأقوال، فهم الصحابة رضوان الله عليهم بما تمثلوه من منهج الإسلام الحق، وهم العلماء والفقهاء كونهم حجة الله على الخلق، والناس تبع لهم في أمر الدين، وهي جماعة المسلمين المنضوية تحت راية إمام يحكم بشرع الله ويقيم حدوده، وقد لخص الإمام ابن حزم هذه الأقوال وجمعها في قوله :" وأهل السنة الذين نذكرهم أهل الحق، ومَن عداهم فأهل البدعة؛ فإنهم الصحابة رضي الله عنهم، وكلُّ مَن سَلَكَ نهجهم من خيار التابعين رحمهم الله تعالى، ثم أصحاب الحديث، ومَن اتَّبعهم من الفقهاء، جيلاً فجيلاً إلى يومنا هذا، ومَن اقتدى بهم من العوامِّ في شرق الأرض وغربها .."