أحلى روايه
18-08-07, 10:05 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لم يكن قرار الشابة السعودية الاء خلف ، ابنة مدينة جدة بالرحيل عن السعودية وترك كل شيء وراءها ... والقدوم الى اسرائيل، للعيش في مدينة الطيرة مع زوجها يوسف سمارة، لم يكن قرارا سهلا، وهي لا زالت تذكر بكاء والدتها المرير حين ودعتها اخر مرة قبل سنتين في المطار ...
ورغم مشاهد الحزن التي خلفها البعد والغربة عن البيت والاهل والوطن، الا ان الاء سعيدة جدا في حياتها التي اختارتها مع زوجها يوسف وابنتها لمار، علما بأنها تحن الى امور كثيرة في جدة ... فهي لا يمكن ان تنسى البيت والحارة وغرفتها التي تركت فيها كل الذكريات.
الاء التي حصلت مؤخرا على شهادة الصيدلة، تفتح قلبها على مصراعيه وتتحدث عن العيش في مدينة الطيرة وتجري مقارنات بين المجتمع العربي المحلي وبين المجتمع السعودي "الذي يحب مظاهر الفخامة"، وتؤكد انها بدأت رويدا رويدا تتعرف على الدجاج والقطط والكلاب في بلادنا التي كانت تخاف منها في السعودية ولم تكن تلتقي بها سوى في مكان واحد هو حديقة الحيوانات!
لم يكن قرار الشابة السعودية الاء خلف ، ابنة مدينة جدة بالرحيل عن السعودية وترك كل شيء وراءها ... والقدوم الى اسرائيل، للعيش في مدينة الطيرة مع زوجها يوسف سمارة، لم يكن قرارا سهلا، وهي لا زالت تذكر بكاء والدتها المرير حين ودعتها اخر مرة قبل سنتين في المطار ...
ورغم مشاهد الحزن التي خلفها البعد والغربة عن البيت والاهل والوطن، الا ان الاء سعيدة جدا في حياتها التي اختارتها مع زوجها يوسف وابنتها لمار، علما بأنها تحن الى امور كثيرة في جدة ... فهي لا يمكن ان تنسى البيت والحارة وغرفتها التي تركت فيها كل الذكريات.
الاء التي حصلت مؤخرا على شهادة الصيدلة، تفتح قلبها على مصراعيه وتتحدث عن العيش في مدينة الطيرة وتجري مقارنات بين المجتمع العربي المحلي وبين المجتمع السعودي "الذي يحب مظاهر الفخامة"، وتؤكد انها بدأت رويدا رويدا تتعرف على الدجاج والقطط والكلاب في بلادنا التي كانت تخاف منها في السعودية ولم تكن تلتقي بها سوى في مكان واحد هو حديقة الحيوانات!