المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تعتقد أن فكرة دار العجزة عقوق للوالدين؟ أم أنها حل عملي


سوالف
20-08-07, 06:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


قـــال الله تـعالـى : (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا ) ...(صدق


الله العظيم)

دار العجزة ظاهرة مثيرة للجدل بصورة واضحة وتثير استنكار شريحة واسعة


من مجتمعنا، حيث يرفضها الكثيرون معتبرينها شكلاً من أشكال العقوق


للوالدين،



وجهة النظر هذه ترتبط بقيم دينية واجتماعية متوارثة في مجتمعنا، حيث انها


تعتبر رعاية الوالدين حين يكبران شكل من أشكال رد الجميل لهما.


مقابل الرؤية السابقة، تعتقد شريحة في مجتمعنا أن مبدأ دار العجزة يؤمن


حلاً عملياً لمشكلة هرم أحد الوالدين وتحوله إلى عبء على أحد الأولاد أو


بعضهم،



وذلك بعيداً عن المثاليات وكلام المبادئ التي يتحدث بها الآخرون،


هل تعتقد أن فكرة دار العجزة عقوق للوالدين؟


أم أنها حل عملي يبتعد عن كلام النظريات والمبادئ؟؟




سوالف

دلوعته
20-08-07, 09:31 PM
دار العجزه ، دار الالم و الاهات للوالدين


بنظري انا **


1_ اذا كان الوالدان في كامل صحتهم و يستطيعون تدبر امورهم بنفسهم


و من ثم يقوم الابناء بنلقهم للعجزه << هذا عقوق


** و اذا كان الوالدان فيهم مرض و لاكم يستطيع الابناء بالاهتمام بهم


و يتسطيعون ات يقوموا كما يقوم الطبيب في المنزل ،، و لكن لعجزهم


و رغبه في تلخيصهم من هذا العبئ و الهم ، فياخذونه للعجزه << هذا ايضا عقوق



** و اذا كان اخذهم للعجزه ارضاء لزوجاتهم و ارضاء لغروهم و جبروتهم

على ابائهم عند الكبر << هذا عقوق آخر




لان هناك اناس يشعرون بالملل اذا اخذوا مسؤليه ابائهم عند الكبر

و لا يؤدون و اجب الابناء لابائهم ، و يفكرون بالتخلص منهم ، لكي

يعيشون حياه لا يوجد فيها هم و اعباء الاهتمام


2_ و لكن اذا كان الوالدان مصابون بمرض او عاجزيين عن تبر امورهم

و حتى الابناء لا يستطيعون ذلك رغم محاولاتهم لادائها يتواجدهم


في المنزل معهم و لكنهم لم يستطعيوا تاديتها لانهم غير قادرين على لك

نظرا لصحتهم المدهوره و عدم وجود مكان مناسب لهم مع اكمل

الاجهزه لهم في مرضهم ،، و اضطروا لاخذهم للعجزه لكي

يطمأنوا عليهم و يستطيعيون الاهتمام بهم اكثر ، و يكونون في

صحه جيده << ذلك ليس من العقوق باذن الله


لان نيتهم مختلفه هنا ، ليس من اجل ان يعيشوا بدونه ، و و و و و


و لكن لعدم قدرتهم بالاهتمام بهم رغم محاولاتهم


و هم سوف يبرون بهم بزيارتاهم دائما مع ازواجهم و ابنائهم

و السؤال عنهك في و قت و حين





اشكرك سوالف على الموضوع الرااائع

أحلى روايه
21-08-07, 12:09 AM
( سوالفـ )

أوصى الإسلام بالآباء خيرًا ونهى عن قطيعتهم وإيذائهم أو إدخال الحزن عليهم، كيف لا، والإسلام دين الوفاء والبرِّ

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين..."الحديث.

إن عقوق الوالدين الذي ظهر وانتشر وتعددت أشكاله وألوانه ليدل على انحراف خطير في المجتمعات عن شريعة الله تعالى التي جعلت رضا الله في رضا الوالدين وسخطه سبحانه في سخطهما، كما في الحديث: "رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد". والتي جعلت الجنة تحت أقدام الأمهات فلن يدخل الجنة عاقٌ لوالديه،ففي الحديث: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث.وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، ومدمن الخمر، والمنان بما أعطى".


الورد للحلو

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

نبض الشموخ
21-08-07, 01:21 AM
وأعظم البر ( بر الوالدين ) الذي لو استغرق المؤمن عمره كله في تحصيله لكان أفضل من جهاد النفل ، الأمر الذي أحرج أدعياء القيم والأخلاق في دول الغرب ، فجعلوا له يوما واحدا في العام يردون فيه بعض الجميل للأبوة المهملة ، بعدما أعياهم أن يكون من الفرد منهم بمنزلة الدم والنخاع كما عند المسلم الصادق

وبالوالدين إحسانا
قال تعالى : ( وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا ) البقرة 83 والإحسان نهاية البر , فيدخل فيه جميع ما يحب من الرعاية والعناية , وقد أكد الله الأمر بإكرام الوالدين حتى قرن تعالى الأمر بالإحسان إليهما بعبادته التي هي توحيده والبراءة عن الشرك اهتماما به وتعظيما له (2) وقال تعالى ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ) النساء 36 فأوصى سبحانه بالإحسان إلى الوالدين إثر تصدير ما يتعلق بحقوق الله عز وجل التي هي آكد الحقوق وأعظمها تنبيها على جلالة شأن الوالدين بنظمهما في سلكها بقوله ( وبالوالدين إحسانا ) وقد كثرت مواقع هذا النظم في التنزيل العزيز كقوله تعالى ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا )الإسراء 23- 24

قال ذو النون ثلاثة من أعلام البر : بر الوالدين بحسن الطاعة لهما ولين الجناح وبذل المال ، وبر الولد بحسن التأديب لهم والدلالة على الخير ، وبر جميع الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة (3) ، وطلبت أم مسعر ليلة من مسعر ماء فقام فجاء بالكوز فصادفها وقد نامت فقام على رجليه بيده الكوز إلى أن أصبحت فسقاها (4) وعن محمد ابن المنكدر قال : بت أغمز ( المراد بالغمز ما يسمى الآن بالتكبيس ) رجلي أمي وبات عمي يصلي ليلته فما سرني ليلته بليلتي ، ورأى أبو هريرة رجلا يمشي خلف رجل فقال من هذا ؟ قال أبي قال : لا تدعه باسمه ولا تجلس قبله ولا تمش أمامه (5)

وواجب على الابناء يهتمون أهلهم ويبروهم
وهو أحق برعايتهم أكثر من دور الرعايه
مشكور على الموضوع

سوالف
21-08-07, 10:59 PM
يا هلا فيكم



أشكركم على الرد الطيب 0